التحليل المكاني لتأثير حرائق الغابات على تدهور الغطاء النباتي وتغير درجات حرارة السطح في السفح الشمالي لإقليم الجبل الأخضر

المؤلفون

  • مختار omu

DOI:

https://doi.org/10.58309/3xy0m749

الملخص

           تركّز هذه الدراسة على حرائق الغابات في منطقة الجبل الأخضر، والتي تزداد خطورتها في ظل التحديات البيئية المتفاقمة نتيجة التغيرات المناخية والضغوط البشرية. استخدمت الدراسة تحليل البيانات الجيومكانية عبر تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) لتقييم التغيرات في الغطاء النباتي قبل وبعد الحرائق. وتم الاعتماد على صور الأقمار الصناعية من Landsat وSentinel-2 لتحديد بؤر الحرائق وتحليل أنماطها المكانية.كشفت النتائج عن تدهور بيئي كبير ناجم عن حرائق الغابات، حيث انخفض الغطاء النباتي الكثيف بنسبة 58.58% من 444.34 كم² في عام 2010 إلى 184.04 كم² في عام 2024. في المقابل، ارتفع الغطاء النباتي الضعيف بنسبة 45.90% من 500.89 كم² إلى 730.78 كم² خلال الفترة نفسها. بين عامي 2015 و2022، تأثرت 12% من إجمالي الغطاء النباتي بالحرائق، حيث تضررت مساحة تُقدّر بـ1200 كم² (ما يعادل 15% من مساحة الإقليم)، وتمركزت 60% من هذه الحرائق في المناطق الشرقية. سجلت الفترة من 2007 إلى 2015 أعلى معدل لحدوث الحرائق (566 حريقاً أتت على 4496.43 هكتاراً)، منها 284 حريقاً في المصطبة الأولى. كما أظهرت النتائج تأثيراً مناخياً واضحاً، حيث ارتفعت درجات حرارة السطح بمقدار 2.5°م في المناطق المحترقة، مع زيادات ملحوظة في درجات الحرارة في المصطبة الأولى والمناطق الساحلية. تؤكد هذه التغيرات الحاجة الملحّة إلى اتخاذ تدابير وقائية لحماية النظام البيئي الهش. وتوصي الدراسة بإجراء بحوث مستقبلية لتقييم التأثيرات طويلة المدى لحرائق الغابات على التنوع البيولوجي والنظام البيئي، مع التركيز على آثار الحرائق المتكررة على الأنواع النباتية والحيوانية. كما تشدد على أهمية توظيف تقنيات حديثة مثل نماذج المحاكاة لدراسة تأثيرات التغيرات المناخية المستقبلية، وتدعو إلى تطوير استراتيجيات مبتكرة للحد من تكرار الحرائق وضمان استدامة الغطاء النباتي في المنطقة.

منشور

2026-01-11

إصدار

القسم

ART

كيفية الاقتباس

التحليل المكاني لتأثير حرائق الغابات على تدهور الغطاء النباتي وتغير درجات حرارة السطح في السفح الشمالي لإقليم الجبل الأخضر. (2026). مجلة أكاديمية الجبل للعلوم الاجتماعية والإنسانية, 4(1). https://doi.org/10.58309/3xy0m749