الآثار السياسية المترتبة على انتقال مركز السنوسية من الجغبوب إلى الكفرة

المؤلفون

  • امجاور مدرسة العلوم الإنسانية/ قسم التاريخ/شعبة التاريخ الحديث والمعاصر/الأكاديمية الليبية للدراسات العليا/البيضاء/ليبيا
  • محمد محمود محمد عبيد الله قسم التاريخ الحديث والمعاصر/ كلية الآداب/ جامعة عمر المختار/البيضاء/ليبيا

DOI:

https://doi.org/10.58309/975a1g84

الكلمات المفتاحية:

السنوسية، فرنسا، الكفرة، محمد المهدي، واداي

الملخص

تناول هذا البحث الآثار السياسية لانتقال مركز السنوسية من الجغبوب إلى الكفرة على القوى المحيطة بها ، وتبين من خلال البحث كيف كانت السلطات العثمانية مغلوبة على أمرها وتمر بمرحلة ضعف جعلها عرضة لمطامع الدول الأجنبية التي كانت تقوم بتحريضها على السنوسية مما جعلها تنقل مركزها إلى الكفرة للابتعاد عن السلطات العثمانية، وللحد من التقدم الفرنسي في الممالك الافريقية ولحماية الجنوب البرقي.  توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: الخطوة الجادة التي اتخذتها السلطات العثمانية للتقرب من السيد المهدي بأرسال المبعوث الخاص للسلطان عبد الحميد الثاني للكفرة محملاً بالهدايا في محاولة لاسترضائه، وكذلك تحسن العلاقة بين السنوسية والممالك الافريقية، وازدهار تجارة القوافل على طريق بنغازي-واداي، والنتيجة الأهم تصعيد الخلاف السنوسي الفرنسي، مما أدى إلى الصدام المباشر مع الفرنسيين في حرب غير متكافئة كانت نتيجتها تقهقر السنوسيين إلى الداخل.

التنزيلات

منشور

2026-10-18

إصدار

القسم

ART

كيفية الاقتباس

الآثار السياسية المترتبة على انتقال مركز السنوسية من الجغبوب إلى الكفرة. (2026). مجلة أكاديمية الجبل للعلوم الاجتماعية والإنسانية, 4(1), 29-47. https://doi.org/10.58309/975a1g84

المؤلفات المشابهة

1-10 من 25

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.